منتديات قلب يسوع المسيحية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات قلب يسوع المسيحية

منتديات قلب يسوع المسيحية

منتديات قلب يسوع لكل المسيحيين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأصحاح الرابع تفسير سفر العدد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romany
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 5217
نقاط : 49030
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/06/2009
الموقع : منتدى قلب يسوع

مُساهمةموضوع: الأصحاح الرابع تفسير سفر العدد   السبت أكتوبر 13, 2012 4:04 pm



العدد



الأصحاح الرابع

تفسير سفر
العدد






الإصحاح الرابع


تنظيم خدمة اللاويين أثناء الارتحال

يحدد هنا سن خدمة اللاويين من ابن 30 سنة حتى 50
سنة. فالجندي العادى يتجند وهو فى سن العشرين أما اللاوى خادم الرب فيجب
أن يكون أكثر نضجًا. ومرحلة السن (30-50) هي أفضل مرحلة من مراحل العمر
من ناحية النضج والصحة. وبعد سن الخمسين يحتاج الفرد للراحة.
وسن الثلاثين عند اليهود هو سن الرجولة والنضج وفيه يبدأ الكاهن
والنبى عمله. غالبًا يتربى الكهنة والأنبياء حول الخيمة أو الهيكل حتى سن
الثلاثين فيبدأون الخدمة. وفي (لا24:8) يلتزم اللاويين ببدء العمل في سن
الخامسة والعشرين ليقضوا 5 سنوات تحت التمرين. وبعد ذلك في أيام داود
كانوا يبدأون في سن العشرين (1أى 24:23 + عز8:3) لكي يبقوا تحت التمرين
10 سنوات. والمسيح بدأ في سن الثلاثين.
ورقم 30 = 5×6. ورقم 5 هو رقم المسئولية والنعمة والحواس الخمس ورقم 6
يشير لستة أيام الأسبوع. لذلك رقم 30 يشير لحياة التقديس الداخلية كل
أيام عمر الكاهن ورقم 50 هو رقم اليوبيل وفيه يتحرر العبيد ويحدث عفو
شامل لهم وللأراضى وللمديونين فهو عام راحة. وفيه حل الروح القدس على
الكنيسة ليهب الكنيسة طبيعة سماوية جديدة متحررة من الخطيئة لها قوة
الإنطلاق نحو السماويات. ومثل السيد المسيح كان لدائن مدينان على الواحد
خمسون هو رقم العفو , وإبراهيم بدأ في شفاعته عن سدوم بـ 50 وكأن
اللاويين يعفون من الخدمة في هذه السن ليستعدوا للإنطلاق لخدمة الهيكل
السماوي
+ لقد حدد الله لكل عشيرة ما تحمله. فهناك من يحمل التابوت وهناك من يحمل الأوتاد والأطناب. ولا يجب أن يتفاخر من يحمل التابوت ولا تصغر نفس من يحمل الأطناب
فالكل يتكامل في عمله. وكل خدام الكنيسة يتكامل عملهم. فالأستار لا معنى
لها بدون أوتاد والعكس. فلا يجب أن يحسد خادم خادم آخر على مواهبه وعمله
بل يرضى كل واحد بما حدده لهُ الله. بل نجد في (عدد32:4) بالأسماء تعدون أمتعة حراسة حملهم
أي هي عهدة وتسليم وتسلم، عهدة لكل شخص يحمل وتسلم لهُ بالإسم. وهذه
العبارة قيلت عن أصغر أو أبسط الأشياء في الخيمة وأقلها أهمية لتشير
لاهتمام الله بأصغر الأشياء وفي الخدمة. فالله يريدنا أن نكون أمناء في
القليل.

تغطية المقدسات الالهية



+ ونلاحظ أن كل المقدسات مغطاة بثوب اسمانجونى إشارة للمسيح الآتى من السماء. لكن لا يظهر في الخارج سوى التخس إشارة لانعزاله عن الخطية. وهو جعل كنيسته سماوية ويحميها من كل ظروف العالم الصعبة ومؤثراته (التخس).
+ نجد التابوت لهُ وضع خاص فالإسمانجونى من خارج فالتابوت يشير للمسيح السماوي الذي أخذ جسدًا.
(حجاب السجف) ولكنه عاد للسماء وهو الآن في السماء عن يمين أبيه في مجده.
+ مذبح المحرقة يغطيه ثوب أرجوان فمذبح المحرقة يشير للصليب
والأرجوان لبس الملوك , والمسيح ملك علينا بصليبه الذي كان على الأرض.
+ المائدة عليها الخبز الدائم وثوب قرمز فالخبز المقدم لنا هو
جسد المسيح ودمه المسفوك فالقرمز يشير للدم المسفوك لأجلنا.
+ لم يشيرالكتاب لأى غطاء للمرحضة فهي تشير للمعمودية والتوبة
لكي يراها الجميع فتسرع البشرية إليها، إذًا هي دعوة للجميع.
+ وتشير تغطية المقدسات إلى حياة المؤمنين وعلاقتهم بالله
وأنها يجب أن تكون سرية فالصلاة في المخدع والصوم لا يكون علانية.

آية 3:- من ابن ثلاثين سنة فصاعدا إلى ابن خمسين سنة كل داخل في الجند ليعمل عملا في خيمة الاجتماع.
كل داخل في الجند = فاللاويين أيضًا مجندين لكن لخدمة الله.

آية10:- ويجعلونها وجميع انيتها في غطاء من جلد تخس ويجعلونه على العتلة.
العتلة = هي حمالة توضع عليها المنارة وهي قضيبين من خشب مثبتان بعوارض خشبية وهى تستعمل مع ما ليس له عصى.

آية13:- ويرفعون رماد المذبح ويبسطون عليه ثوب ارجوان.
رماد المذبح = هم يرفعونه إما لإ لقائه أو حمل ما
سوف يرتحل معهم فالمعروف أن المذبح مفرغ ويكون داخله رمل ورماد. وفي
الارتحال يحمل المذبح مفرغًا. ونلاحظ أن الرماد يشير لجسد المسيح بعد
موته.

آية15:- و متى فرغ هرون وبنوه من تغطية القدس
وجميع امتعة القدس عند ارتحال المحلة ياتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن
لا يمسوا القدس لئلا يموتوا ذلك حمل بني قهات في خيمة الاجتماع.

لم يكن مسموح إلا للكهنة أن يروا المقدسات. أما اللاويين فيحملونها بعد أن يتم تغطيتها. وهذا معنى آية19:- لا تقرضا سبط عشائر القهاتيين من بين اللاويين.
لا تقرضا = أى إذا لم تغطوا المقدسات وحملها اللاويين من القهاتيين يموتون وهذا ما حدث مع عزة حينما لمس تابوت العهد (2صم 6:6).

فك الخيمة والارتحال

الخيمة تشير للجسد (2كو1:5). ونقض الخيمة في هذه الآية
يشير لموت الإنسان وأول شيء يحدث قبل فك الخيمة هو حمل المقدسات
وتغطيتها أي إخفائها , وهذا هو ما يحدث مع الإنسان عند الموت , فالروح
ويشير لها هنا المقدسات تفارق الجسد وتختفي. ثم ترفع الأستار
وتظهر العوارض وهذا ما يحدث بالموت يختفى اللحم ويظهر العظام. وبعد هذا
تعود الخيمة وتنصب ولا يضيع منها شيء وهكذا سنأخذ جسدًا جديدًا على
شكل جسد المسيح بعد القيامة.

المرحضة

عدم ذكر المرحضة ضمن المقدسات يرجع إلى احتمالين.
1- قد تكون ضمن الأمتعة المذكورة في آية 12 ويضعونها على العتلة.
2 - قد يكون إغفال ذكرها مقصودًا كما حدث في إصحاح 8 الذي يبدأ بإعداد المنارة حتى تضىء ثم يتكلم عن كيفية إدخال اللاويين لخدمتهم وتطهيرهم. والمعنى في إصحاح 8
أن الروح القدس هو الذي يعدهم ويطهرهم. فنجد الكلام هنا عن حمل
المنارة إشارة لعمل الروح القدس في الكنيسة في كل شيء بما فى ذلك الأسرار.

____التوقيع منتديات يســـــــــــ قــــــــلــــــــب ـــــــــــــــوع المسيحية ____



للتواصل عبر البريد الالكترونى للادارة

alb.yasoa@yahoo.com
alb.yasoa@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alb-yasoa.ahlamontada.net
 
الأصحاح الرابع تفسير سفر العدد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قلب يسوع المسيحية :: اللاهوت المسيحي :: قسم التفسيرات-
انتقل الى: