منتديات قلب يسوع المسيحية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات قلب يسوع المسيحية

منتديات قلب يسوع المسيحية

منتديات قلب يسوع لكل المسيحيين
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسئلة جدا مهمة للمسيحيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ksamao
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 3
نقاط : 24445
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    الخميس أغسطس 18, 2011 11:53 am


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فهذه الأسئلة مُوَجَّهة للمسيحيين نريد منهم التفكُّر فيها والإجابة عليها
ما هو دليلكم من كتابكم المقدس على أن السيد المسيح عليه السلام هو الله؟
هل قال أنا الله أو قال له أحد يا الله؟
هل قال اعبدونى أو قال أنا الذى خلقتكم ورزقتكم وأحييتكم وأُميتكم أو قال له أحد يا خالقنا ورازقنا ومدبِّر أمرنا؟
أنتم تقولون إن الله تجسَّد فى صورة المسيح عليه السلام
فهل قال لكم أنا الله المتجسِّد؟ وهل هذا الأمر الخطير الذى يترتب عليه دخول الجنة أو النار لا يستحق الذكر؟
أليس المفروض أن يكون كلامه واضحاً حتى لا يكون هناك حجة لأحد فى أن يقول: أنا لم أفهم منه ذلك لأنه لم يَقُلْها صراحةً؟
وإذا كان هو الله المتجسِّد فلماذا لم يتجسَّد دون أن يدخل فى رَحِم السيدة مريم رضى الله عنها؟
ولماذا لم ينزل من السماء مباشرة ليكون أوقع فى قلوب عباده وأشد تأثيراً؟
ربما تقولون إن له صفات لاهوتية وأخرى ناسوتية وقد دخل فى رَحِمها لتعطيه أو يكتسب منها الناسوتية
فهل كان غير قادر على اكتساب هذه الصفات بدونها وهو القادر على كل شىء؟
كما أنه من المعلوم عندكم أن اللاهوت هو الأصل أما الناسوت فهو مخلوق
فهل كان الله ناقصاً حتى يكمل نفسه بجزء من خلقه؟
إذا سألكم أحد وقال لكم: كيف يدخل الله سبحانه وتعالى فى رَحِم السيدة مريم ثم يولَد ويرضع ويحبو ويلعب ويتبوَّل ويتبرَّز؟ تقولون له أليس الله قادر على ذلك؟
ولكن هل كل ما يقدر عليه يفعله حتى لو كان لا يليق بعظمته وجلاله؟
فأنتم تقدرون على فعل أشياء كثيرة (مثل التبوُّل والتبرُّز فى الشارع) ولكن هل تفعلونها؟
ثم ألستم تتفقون معنا أن الله يعلم الغيب منذ الأزل ويعلم أن سيدنا آدم سيأكل من الشجرة؟
فهل كان يعلم هذا ثم يُقَدِّر على نفسه العذاب بدلاً من آدم؟
أنتم تقولون إن الآب والابن والروح القدس ثلاثة فى واحد
وإذا قال لكم أحد إن هذا مستحيل ولا يمكن فهمه
تردون عليه بأن الله الغير محدود لا يمكن فهمه بالعقل المحدود
فهل الله اللا محدود يدخل فى رَحِم السيدة مريم المحدود؟
أنتم تقولون إنه صُلِبَ ومات ودُفِنَ لمدة 3 أيام ثم صعد ليجلس عن يمين أبيه
فمن كان يدبِّر أمر السموات والأرض وهو ميت؟ ولو كان هو الله فهل يجلس الله عن يمين نفسه؟
أنتم تقولون إن المسيح جاء ليفتدينا من خطيئة آدم
فما ذنبنا فى خطيئة آدم عليه السلام؟ وما ذنب المسيح أن يُعذَّب بدلاً منه؟
ألم يَقُل كتابكم المقدس فى تثنية24: 16 لا يُقتَل الآباء عن الأولاد ولا يُقتَل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيَّته يُقتَل؟
وإذا كان المسيح هو الله فلماذا لم يغفر لآدم دون أن يحمِّل نفسه هذا العناء؟ وهل رأيتم أو سمعتم فى تاريخ البشرية أجمع أن ملكاً من الملوك أو حاكماً أو قاضياً عذب نفسه أو ابنه بدلاً من معاقبة الجانى؟ وإذا فعل ذلك ألا يضحك الناس عليه ويقولون: انظروا إلى هذا الملك الذى يعذب نفسه ويهينها بدلاً من أن يعاقب الجانى أو يعفو عنه؟
أنتم تقولون إن الله من شدة حبه لخلقه عذب نفسه بدلاً منهم فهل كان الله يفرق فى محبته بين عباده؟
وبمعنى آخر: لماذا سلَّم نفسه لليهود ليصلبوه؟ أليسوا هم أيضاً من عباده؟ وهل خطيئة آدم فى أكله من الشجرة أشد أم صَلْب الإلَه؟ فهل يُعقَل أن يطهر طائفة من البشر من خطيئة لا ذنب لهم فيها ثم يوقِع طائفة أخرى فى خطيئة أشد؟
وإذا كان يحب خَلْقَه وعذب نفسه ليخلصهم من الخطيئة فلماذا لا يخلِّص إلا الذين آمنوا بنزوله وصَلْبِه ولا يخلِّص جميع عباده؟
وهل من عدل الإله أن يتجسد ليراه بعض الناس ثم يُلزِم بقية الأمم التى تأتى بعدهم بتصديق ذلك وهم لم يروه؟
ولماذا نزل وتجسَّد لبنى إسرائيل فقط وحَرَم بقية عباده من رؤيته؟ ألم يكن هناك أمم غيرهم فى ذلك الوقت يستحقون رؤيته مثلهم؟
ولماذا لم ينزل فى بداية الخليقة ليطهرها من الخطيئة بدلاً من أن يتركهم بخطيئتهم وفيهم الأنبياء والمرسلون؟
وهل جاء الإله ليُحزِن أتباعه إلى يوم القيامة على صلبه؟ تصوروا أن ملكاً من الملوك جاء لقوم فى قريتهم أو مدينتهم ألا ينتظرون منه أن يُدخِل عليهم السرور ويعطيهم الهدايا بدلاً من أن يُحزنهم ويُبَكِّيهم ويعيشون طوال عمرهم فى ذكرى آلامه وتعذيبه؟
ولو كان المسيح هو الإله المتجسِّد فهل يكلم المتجسِّد غير المتجسِّد؟ وبمعنى آخر: هل كان يقول مثلاً: أبى الذى فى السماء أو يقول ربى أو يقول إلهى لِمَ تركتنى… إلخ؟
ثم إنكم تقولون عن المسيح عليه السلام إنه المخَلِّص ومن آمن به خلَّصَه وأدخله الملكوت
وإذا سألناكم وقلنا لكم: يخلِّص المؤمنين به من أى شىء؟ تقولون يخلصهم من الخطيئة والشيطان
فهل كل أتباعه خلصوا من الخطيئة والشياطين فعلاً؟ لو كان هذا حقاً لمَا وجدنا مسيحى على وجه الأرض يخطئ ولأصبحوا أمثال الملائكة, وإذا وعدهم بأنه سيخلصهم من الخطيئة, أليس فى هذا تحريض لهم على الإجرام والخطيئة أكثر وأكثر اعتماداً منهم على أنه سيخلصهم؟
وإذا كان سيخلصهم من خطيئة آدم فقط فما فائدة ذلك؟ أيخلصهم من خطيئة لا ذنب لهم فيها ثم يؤاخذهم على خطاياهم وهى الأهم عندهم؟ وما معنى توَعّده بالعذاب للعاصين منهم طالما أنه يخلصهم؟
فقد جاءت نصوص كثيرة فى الكتاب المقدس تتوعد العاصين بالنار ومنها ما جاء فى متى18: 8-9 فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك خيراً لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تلقى فى النار الأبدية ولك يدان أو رجلان. وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى فى جهنم النار ولك عينان
فأىّ خلاص هذا الذى تتحدثون عنه وتمنُّون به من تحوالون تنصيره؟ وأىّ سعادة تلك التى يشعر بها من آمن بدينكم وهو يعلم أنه سيدخل النار إن لم يقطع يده ورجله ويقلع عينه لأنه أخطأ بها؟
أنتم تعظمون الفطير وتقبِّلونه وتسجدون له فى الكنائس وتأكلونه وتقولون إنه جسد الرب ثم تخرجونه مع الفضلات فى الحمامات فهل هذا يليق بالله سبحانه وتعالى؟
وأسألكم بالله: هل لو احترق هذا الفطير فى الفرن أكنتم تأكلوه أم أنكم ترمونه؟
إن المسيح عليه السلام تبرَّأ من الألوهية ودعا إلى توحيد الله فى نصوص كثيرة من الكتاب المقدس, وأقرَّ بأن المعجزات التى أتى بها ليست من عنده, ولكنها من الله سبحانه وتعالى والدليل على ذلك كله موجود فى السؤال رقم 16 و18 فى الرد على شبهات العقيدة فى هذه المدونة
وهذه بعض مقتطفات منها: فى لوقا18: 18-19 وسأله رئيس قائلاً أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرِث الحياة الأبدية. فقال له يسوع لماذا تدعونى صالحاً. ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله
وفى يوحنا14: 28 لأنى قلت أمضى إلى الآب. لأن أبى أعظم منى
كيف يكون الآب أعظم من الإبن وهما واحد؟ وهل يكون الواحد أعظم من نفسه؟
فى لوقا6: 12 وفى تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلى. وقضى الليل كله فى الصلاة لله
فهل الإله يصلى لنفسه؟
فى يوحنا8: 40 ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلونى وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله
فى هذا النَّص يقول إنه إنسان, وفى نصوص أخرى يقول إنه ابن الإنسان, فكيف تعتقدون أنه الله مع أن الكتاب المقدس ينفى الألوهية عن الإنسان وعن ابن الإنسان فيقول فى عدد23 : 19 ليس الله إنساناً فيكذب. أو ابن إنسان فيندم
فى يوحنا5: 30 أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئاً كما أسمع أدين ودينونتى عادلة لأنى لا أطلب مشيئتى بل مشيئة الآب الذى أرسلنى
وفى يوحنا5: 37 والآب نفسه الذى أرسلنى يشهد لى. لم تسمعوا صوته قط ولم تبصروا هيئته
فكيف يكون هو الله ثم يقول: لم تسمعوا صوته قط ولم تبصروا هيئته؟
فى متى24: 36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السموات إلا أبى وحده
فكيف يكون إلهاً وهو لا يعلم متى يوم القيامة؟ بل ولا يعلم حتى من ضربه؟
ففى لوقا22: 63-64 كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه. وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبَّأ. من هو الذى يضربك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ksamao
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 3
نقاط : 24445
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    الخميس أغسطس 18, 2011 11:54 am

ولا تظنوا أن قوله على الله إنه أبوه تعنى الأبوَّة الحقيقية, فقد قالها على تلاميذه
ففى متى23: 9 ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذى فى السموات
وفى يوحنا20: 17 إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم
وكذلك فإن كلمة ابن الله فى الكتاب المقدس تعنى المؤمن بالله بدليل أنها قيلت على غيره
ففى يوحنا1: 12 وأما الذين قبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنون باسمه
وفى خروج4: 22 فتقول لفرعون هكذا يقول الرب. إسرائيل ابنى البكر
كما أن كلمة الرب لا تعنى الربوبية الحقيقية ولكنها بمعنى المعلم
ففى يوحنا1: 38 فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان. فقالا ربى الذى تفسيره يا معلم أين تمكث
إن السيد المسيح عليه السلام بشر رسول من عند الله والدليل على ذلك فى أقواله السابقة وفى غيرها من أقواله وأقوال مُعاصِرِيه
ففى لوقا24: 19 فقال لهما وما هى فقالا المختصة بيسوع الناصرى الذى كان إنساناً نبياً مقتدراً فى الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب
وفى متى21: 11 فقالت الجموع هذا يسوع النبى الذى من ناصرة الجليل
وفى أعمال الرسل2: 22 أيها الرجال الإسرائليون اسمعوا هذه الأقوال يسوع الناصرى قد تبرهن من قِبَل الله بقوّات وعجائب وآيات صنعها الله بيده فى وسطكم
إن الكتاب المقدس يُطلِق لفظ الإله على البشر
ففى خروج7: 1 فقال الرب لموسى انظر. أنا جعلتك إلهاً لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيّك
وفى مزمور82: 6 أنا قلت إنكم آلهة وبنو العَلىُّ كلكم
وفى يوحنا10: 34 أجابهم يسوع أليس مكتوباً فى ناموسكم أنا قلتُ إنكم آلهة
حتى لفظ الجلالة (الله) يُطلِقه الكتاب المقدس على القاضى بمعنى أنه يقضى بحكم الله
ففى مزمور82: 1 الله قائم فى مجمع الله. فى وسط الآلهة يقضى (فى وسط الآلهة أى فى وسط عِلْيَة القوم)
أما قول المسيح عن نفسه أنا والآب واحد فهى بمعنى أنهما واحد فى الغاية والهدف وقد قالها السيد المسيح على تلاميذه أيضاً
ففى يوحنا17: 21-23 ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فىَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا ليؤمن العالم أنك أرسلتنى وأنا قد أعطيتهم المجد الذى أعطيتنى ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد. أنا فيهم وأنت فىَّ ليكونوا مكمّلين إلى واحد
وأما قول المسيح إنه ليس من هذا العالم فليس مقصوراً عليه ففى يوحنا17: 14 أنا قد أعطيتهم كلامك والعالم أبغضهم لأنهم ليسوا من العالم كما أنى لستُ من العالم
ولننتقل الآن إلى قضية الفداء التى تتمسكون بها ونسألكم هل المعاصى الشنيعة التى نسبتموها لأنبيائكم من قتل وزنى وشرب خمر لا تساوى خطيئة أكْل آدمُ من الشجرة؟ وهل يحتاجون لنزول الإله مرة أخرى ليكفرها عنهم؟
إن المسيح لم يقل إنه جاء لتقديم نفسه فداءً لهذه الخطيئة ولم يذكر آدم ولا خطيئته قط بل كان يهرب من اليهود الذين أرادوا قتله وكان يتضرع إلى الله أن ينجيه منهم ويأمر تلاميذه أن يتضرعوا لله لينقذه
فهل الإله يدعو نفسه لينقذ نفسه مما كتبه على نفسه؟ وهل يُعقَل أن تكون هذه مهمته التى جاء من أجلها ولا يذكرها بل ويهرب منها؟
ففى يوحنا11: 53-54 فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع أيضاً يمشى بين اليهود علانية بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرية إلى مدينة يقال لها أفرايم
وفى يوحنا7: 1 وكان يسوع يتردد بعد هذا فى الجليل. لأنه لم يُرِد أن يتردد فى اليهودية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه
فلو كان المسيح إلهاً فلماذا كل هذا الخوف والحذر من اليهود الذين أرادوا قتله؟ أليس المفروض أنه يعلم الغيب ويعلم أنه لن ينجو منهم؟
فى يوحنا17: 4 يقول: أنا مجَّدتُك على الأرض. العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملتُه
إن هذا معناه أنه أكمل مهمته التى كلفه الله بها فأين هى الفدية المزعومة؟
فى مرقس14: 32-38 وجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيمانى فقال لتلاميذه اجلسوا هاهنا حتى أصلى. ثم أخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا وابتدأ يدهش ويكتئب. فقال لهم نفسى حزينة جداً حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا. ثم تقدم قليلاً وخرَّ على الأرض وكان يصلى لكى تعبُرَ عنه الساعة إن أمكن. وقال يا أبا الآب كل شىء مُستطاع لك. فأجِز عنى هذه الكأس. ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت. ثم جاء ووجدهم نياماً فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم. أما قدرتَ أن تسهر ساعة واحدة. اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا فى تجربة
وحين صُلِبَ (بزعمكم) سأل الله لماذا تركه ولم ينجِّه؟
ففى مرقس15: 34 وفى الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً الوى الوى لِما شبقتنى. الذى تفسيره إلهى إلهى لماذا تركتنى
فلو كان هو الله أكان يعاتب نفسه أنه لم ينقذ نفسه؟
وأخيراً إذا كنتم تعتقدون أن السيد المسيح هو الله لأنه كان يحيى الموتى, فقد نسب الكتاب المقدس إحياء الموتى لإيليا واليشع وحزقيال فى الملوك الأول17: 17-24 والملوك الثانى4: 32-35 وحزقيال37: 1-10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كابتن مينا
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 485
نقاط : 28030
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرياضه

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    السبت أغسطس 20, 2011 5:18 am

هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه
اخى الحبيب
أحب أن أوضح أولا أننا لا نثور من مثل هذه الأسئلة المستفزة
ولا نحولها إلى إهانة لا تغتفر، فلماذا يثور أحباؤنا المسلمون من تساؤلاتنا عن الإسلام؟
ولكننا نقول أنه من حق الإنسان أن يسأل، ومن حقه أن يحصل على إجابة سليمة منطقية تقنع العقل.
والواقع أن الإجابة على هذا في منتهى البساطة التي لا يتخيلها المسلم، ولكن شحن الفكر من فوق منابر الجوامع وفي التلفزيونات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات بأن النصارى كفرة يعبدون إلها يبول، جعلت المسلم يصدق إفتراءاتهم ويحتقر المسيحيين، ويمتنع عن سماع أي مناقشة بهذا الخصوص
ولكن العقلاء من المسلمين يسألون ويناقشون بذهن منفتح، ولهؤلاء نوجه حوارنا
فإني أقول لأحبائنا المسلمين، أننا نؤمن بأن المسيح بشر كامل، أي إنسان مثلنا، ولكنه بدون خطية، ويشهد له بذلك القرآن والأحاديث.
ونؤمن أن الله قد تجلى أي ظهر في هذا الجسد الطاهر
: سوف أذكر قليلا من الآيات الكثيرة التي في الكتاب المقدس:
(1) (1تي 3: 16) "عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد"
(2) وأيضا (كو2: 9) "فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا"
أنا أعلم أن المسلم مطعم ضد قبول هذه الفكرة، ولكني أتكلم إلى المنفتحين فقط، المستعدين للتفاهم.
افتح معي أيها المسلم الكريم
(سورة الأعراف آية 143) "... فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ..."
ويفسر القرطبي هذه الآية قائلا
: "تَجَلَّى مَعْنَاهُ ظَهَرَ،... وَتَجَلَّى الشَّيْء اِنْكَشَفَ"، وأكمل قائلا: "إنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام رَأَى اللَّه فَلِذَلِكَ خَرَّ صَعِقًا , وَأَنَّ الْجَبَل رَأَى رَبّه فَصَارَ دَكًّا
هذا دليل واضح أن الله تجلى وظهر في جبل.
(سورة القصص 30) "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العالمين"،
ونجد ذلك ايضا في (سورة طه وسورة النمل)
قال ابن كثير والقرطبي [عن المهدَوي]: "َكَلَّمَهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الشَّجَرَة" وقال له "إني أنا الله رب العالمين"
ومن هنا يتضح أن الله ظهر في شجرة أيضا وتكلم منها.
أقول إن كان الله قد ظهر في الجبل وهو حجر، وظهر لموسى في شجر، أفيعتبر كفرا إن قلنا أن الله ظهر أو تجلى في بشر.
مع ملاحظة أن البشر أرقى من الحجر والشجر.
: هل معنى هذا أن الله أصبح إنسانا يبول؟
هذا اعتراض وارد لمن لا يفهم الحقيقة. نحن نؤمن أن اللاهوت [أي الطبيعة الإلهية] ظهر وتجلى واتحد بالناسوت

____التوقيع منتديات يســـــــــــ قــــــــلــــــــب ـــــــــــــــوع المسيحية ____
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ksamao
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد المساهمات : 3
نقاط : 24445
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    السبت أغسطس 20, 2011 9:09 am




القصة الأولى هي حادثة موسى عليه السلام والنار


والقصة الثانية هي قصة طلب موسى رؤية الله وتجلي الله للجبل.



لنبدأ بالقصة الأولى ولنستعرض الآيات التي جاءت فيها هذه القصة:



جاءت الحادثة في سورة طه حيث يقول تعالى:


{وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى } (طه 10-13)


كما وردت أيضا في سورة النمل بقوله تعالى:
{إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ * فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (النمل 8-10)



كما جاءت في سورة القصص، حيث قال تعالى:



{فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } (القصص 30-31)


هل الآيات السابقة تقول من قريب أو بعيد أن الله قد تجسد وظهر لموسى عليه السلام في تلك الحادثة؟!!!


إن ما رآه موسى عليه السلام هو نار قد وقف عندها، وفي الأثناء سمع موسى صوتا يناديه وينقل له كلمات الله تعالى.


فهل تذكر الآيات أنه قد رأى الله في النار أو عند النار أو حولها؟؟؟؟


وهل مجرد سماع النداء يدل على أنه قد صدر من الله المتجسد (تعالى الله عن ذلك) حتى وإن لم يره موسى عليه السلام؟ ثم ماذا تقول الآيات عن مكان النار ومكان النداء؟ هل هما مكان واحد؟؟؟



بالتدبر في الآيات السابقة نجد ما يلي:



1- سورة طه حددت مكان النار؛ وهي في موضع ما في الوادي المقدس طوى، ولم تذكر مضمون النداء.


2- سورة النمل لا تذكر مكان النار وإنما تشير إلى مضمون نداء الله لموسى "بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين"



3- سورة القصص تحدد مكان النار وهو "جانب الطور" وتحدد مكان النداء "نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة".


ويتضح لنا مما سبق أن الوادي المقدس طوى هو في جانب الطور، كما يتضح لنا أن النداء كان من موضع مخصص من هذا الوادي


وهو "شاطئ الوادي الأيمن" وقد تم تحديد موضع النداء بشكل أدق حيث تقول الآية: "في البقعة المباركة من الشجرة".


فهل صدور الصوت من هذه البقعة المباركة من الشجرة يدل على أن الله قد تجسد فيها؟؟؟؟



وعلى كل حال، فإن الآيات لا تقول مطلقا أن موضع النداء هو موضع النار، بل هناك إشارات قوية على أن النداء كان من خارجها.



وقد يظن البعض خطأ أن قوله تعالى في


" فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا "


يدل على أن النداء كان من داخل النار.


فمع أنه مقبول لغويا أن يتحدث المتحدث عن نفسه بصيغة الغائب للتعظيم أو التنبيه أو لأسباب أخرى، إلا أن الأصل هو أن هذا النداء هو خطاب شخص عن شخص آخر، ولا ينبغي صرفه ليدل على أن الشخص يصف ذاته إلا بقرينة قوية قاطعة، وهذه القرينة ليست موجودة في الآيات. فـ"مَن في النار" ليس هو الله تعالى.



ملحق #1 02/03/2011 12:57:13 ص
وبالعودة إلى مسألة التجسد، فهل هل تجسد الله تعالى في النار


أم في الشجرة


أم في الموضع الذي فيه النار والشجرة


أم في موضع النداء أم ماذا؟ ؟؟

كذلك، هل رؤية هذا المشهد من النار المشتعلة، سواء كان الصوت من داخلها أو خارجها، يعتبر تجسدا؟؟؟؟


لو كان من طبيعة النار والشجر الكلام، وقلنا إن الكلام الآن هو كلام الله على لسان النار أو لسان الشجرة، لأصبح مقبولا النظر في دعوى التجسد بداية!


أما سماع الكلام فهو دليل على أن الكلام ليس من تلك الجوامد.


فكيف يمكن مقارنة رؤية مشهد من نار مشتعلة وسماع نداء الله وكلماته بالادعاء بأن الله قد تجسد في إنسان وأصبح يتكلم على لسانه؟!



ومع ذلك، فبالمقارنة بين مشهد رؤية النار وسماع كلمات الله، وبين التجسد المزعوم لله في إنسان، نجد أن المشهد والسماع هما أكثر عظمة وقوة وجلاء ووضوحا من التجسد في إنسان.



فإذا كان الهدف من ذلك التأكيد على أن الله هو من تكلم وأن تلك هي كلماته فإنه لن يساور المشاهد أدنى شك أن الكلام ليس من الله، وهذا لأن كل ما في المشهد هم من الجوامد التي هي غير قادرة على الكلام.



بينما تجسد الله في إنسان لا يمكن من خلاله دفع شبهة أن المتكلم هو الإنسان بنفسه وليس الله على لسانه.


فلو صح أن هذا التجسد قد حصل وأنه التجلي الأعظم لله فما الذي جعل الناس لا يرون هذا التجسد في المسيح؟



وكيف يمكن اعتبار ذلك التجسد عظيما وهو أمر لم يُلجِئ من شهده في زمنه كما أنه لا دليل عليه للاحقين.



وعلى كل حال، يقرّ كتابكم المقدس أن الذي كان في الشجرة لم يكن الله وإنما كان ملاكا، حيث يقول الكتاب المقدس:




"وأما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه (والد زوجته) كاهن مديان. فساق الغنم إلى وراء البرية وجاء إلى جبل حوريب، وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط علّيقة" (الخروج 3:1-2).



فالكتاب المقدس لا يورد هذه الحادثة على أنها تجسد أو ظهور لله تعالى بل ظهور لملاك الرب لموسى عليه السلام.





أما المسألة الثانية فهي مسألة تجلي الله تعالى للجبل في قصة موسى عليه السلام. فلننظر ماذا يقول القرآن الكريم:



{َلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } (الأعراف 144)



والسؤال هنا هو أين التجسد في هذه القصة؟؟؟؟

ولنأخذ القصة أولا بظاهرها دون الدخول في تأويلها.



لقد طلب موسى عليه السلام أن ينظر إلى الله (وأيا كان مفهوم هذه الرؤية)، فماذا أجابه الله؟؟؟



أجاب: "لن تراني" أي أن الرؤية لن تتحقق مطلقا.


أما ما تبع ذلك فهو عبارة عن اختبار عملي مفترض على أن الرؤية لن تتحقق، وهذا ما كان. فقد قال له الله تعالى أن الجبل لو استقر في مكانه فإن الرؤية ستتحقق، ولكن الجبل لم يستقر والرؤية لم تتحقق!



والسؤال هنا، ما الذي حدث، هل هو التجلي أم التجسد؟


هل يذكر القرآن أن الله قد تجسد للجبل أم تجلى له؟



إن القرآن الكريم يذكر أن الله تعالى قد تجلى للجبل، ولم يذكر التجسد مطلقا، ويذكر أن هذا التجلي كان فوق طاقة هذا الجبل وأدى إلى تدميره، كما أن الحدث كله كان فوق طاقة موسى عليه السلام وأدى إلى صعقه.



ثم ألا تظهر قدرة الله وقوته إلا بظهور ذاته (تعالى الله عن ذلك)؟



هل قدرته غائبة طالما أنه ليس موجودا بشكل متجسد؟!



في الحقيقة، هذه الفكرة العجيبة نرى أنها تشكل أحد المبادئ الهامة عندكم التي ترى أن ملكوت الله في الأرض سيقام عندما سيأتي الرب (المسيح بزعمهم) متجسدا من السماوات. فهو غائب الآن عن الأرض وملكوته ليس فيها!!




أما ما معنى هذه القصة؟



إن هذه القصة قد حدثت في فترة ذهاب موسى لميقات ربه، وهي المرحلة التي تلقى فيها وحي شريعة التوراة وقام بكتابته في الألواح.



وقد تضمن الوحي بشارة عن التجلي العظيم لله تعالى في المستقبل والذي سيظهر للرسول صلى الله عليه وسلم، والذي بشر به موسى عليه السلام في التثنية:



{أُقِيمُ لَهُمْ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ، وَأَجْعَلُ كَلاَمِي فِي فَمِهِ، فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.} (اََلتَّثْنِيَة 18 : 18)



أي أن موسى أحب أن يرى هذا التجلي من الوحي الذي سيكون كلمات الله التامات المباشرات على لسان ذلك الرسول.


فأخبره الله تعالى أن هذا فوق طاقته، بل هي أمر لا يطيق الجبل حمله. فكان الجبل رمزا للعظمة والقوة المادية والمعنوية في خلق الله، وهذا ما يذكره القرآن في آيات كثيرة عندما يتحدث عن الجبل أو الجبال.


ومما يؤكد ذلك ما ورد في القرآن الكريم حول القرآن، حيث يقول تعالى:

{ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (الحشر 22)


ومما يؤكد أن هذه الحادثة تتعلق بالوحي المنزل من عند الله والفرق بين التوراة والقرآن الكريم هو الآيات التي تتبع تلك الآية، حيث يقول تعالى:



{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آَتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (الأعراف 145)


أي أن عليك أن تشكر الله تعالى على ما أعطاك، ولا تنظر إلى ذلك الوحي الكامل الذي سيأتي في آخر الزمان. فهذا نصيبك الآن وهو يناسبك ويكفيك.



ثم يتابع الله تعالى ويقول:


{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} (الأعراف 146)



ويواصل الله تعالى الحديث عن الآيات المنزلة في التوراة فيقول:



{أَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ * وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأعراف 147-148))


الحمد لله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كابتن مينا
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 485
نقاط : 28030
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرياضه

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    الأحد أغسطس 21, 2011 9:41 am

اخى الحبيب
اولا نصيحه لك
اذا اردت ان تبرر شيئ فى القران فعليك دراسته اولا
لان ردك ده
دليل على حاجه من اثنين
1 انك مش فاهم حاجه فى دينك
2 ان القران به تناقضات
لماذا
انا رادد عليك بايات ودلائل وبراهين من القران وتفاسير الشيوخ
ماجبتش حاجه من عندى
وانتا رديت بايات من القران
ليس بها تفسر او شواهد اثبات
اعتقد انك فهمت دلوقتى مدى الخطاء الى اوقعت نفسك فيه
لو ردى على موضوعك صح
يبقى انتا رديت من غير ما تكون فاهم حاجه فى دينك
لو ردى على موضوعك غلط
وردك هوا الصحيح
اذا القران يوجد به تناقدات واختلافات
علشان انا جايب ردى من القران مع الاثباتات
علشان متقلش اننا بنفسر الايات بطريقه غلط
وانتا عارف معنى الكلام ده ايه
ارجو منك التفكر قبل الرد
او دراسه القران والاحاديث النبويه قبل ان ترد بشيئ
الرب ينور طريقك و قلبك

____التوقيع منتديات يســـــــــــ قــــــــلــــــــب ـــــــــــــــوع المسيحية ____
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shenoudaaa
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1373
نقاط : 31389
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/02/2010
العمر : 39
الموقع : الكويت
العمل/الترفيه : مقاولات حداده كريتال

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    الأحد أغسطس 21, 2011 9:52 pm

:\026: :\026: :\026: :\026: :\026:
image0

برافو عليكم وحقيقى نورتوتنا ونورتو عقولنا الرب يبارك حياتكم

اخ / مدحت & كابتن مينا

____التوقيع منتديات يســـــــــــ قــــــــلــــــــب ـــــــــــــــوع المسيحية ____
لان حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لانه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم
لانه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shenoudaaa
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1373
نقاط : 31389
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 23/02/2010
العمر : 39
الموقع : الكويت
العمل/الترفيه : مقاولات حداده كريتال

مُساهمةموضوع: رد: اسئلة جدا مهمة للمسيحيين    الأحد أغسطس 21, 2011 9:52 pm

:\026: :\026: :\026: :\026: :\026:
image0

برافو عليكم وحقيقى نورتوتنا ونورتو عقولنا الرب يبارك حياتكم

اخ / مدحت & كابتن مينا

____التوقيع منتديات يســـــــــــ قــــــــلــــــــب ـــــــــــــــوع المسيحية ____
لان حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لانه مكتوب الآخذ الحكماء بمكرهم
لانه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء وارفض فهم الفهماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسئلة جدا مهمة للمسيحيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قلب يسوع المسيحية :: المنتدى العام :: قسم طلب الصلاة-
انتقل الى: